يوسف الحاج أحمد

347

موسوعة الإعجاز العلمي في القرآن الكريم والسنة المطهرة

الضّغط الجويّ آيات الإعجاز : قال اللّه عزّ وجلّ : فَمَنْ يُرِدِ اللَّهُ أَنْ يَهْدِيَهُ يَشْرَحْ صَدْرَهُ لِلْإِسْلامِ وَمَنْ يُرِدْ أَنْ يُضِلَّهُ يَجْعَلْ صَدْرَهُ ضَيِّقاً حَرَجاً كَأَنَّما يَصَّعَّدُ فِي السَّماءِ [ الأنعام : 125 ] . التفسير اللغوي : الحرج : المتحرّج : الكافّ عن الإثم . الحرج : أضيق الضيق . قال ابن الأثير : الحرج في الأصل : الضيق . رجل حرج وحرج : ضيّق الصدر . وحرج صدره يحرج حرجا ، ضاق فلم ينشرح لخير . حقائق علمية : كلما ارتفع الإنسان في السماء انخفض الضغط الجوّيّ وقلّت كمّية الأوكسجين ممّا يتسبّب في حدوث ضيق في الصّدر وصعوبة في التّنفس . التفسير العلمي : يقول اللّه عزّ وجلّ في كتابه المبين : فَمَنْ يُرِدِ اللَّهُ أَنْ يَهْدِيَهُ يَشْرَحْ صَدْرَهُ لِلْإِسْلامِ وَمَنْ يُرِدْ أَنْ يُضِلَّهُ يَجْعَلْ صَدْرَهُ ضَيِّقاً حَرَجاً كَأَنَّما يَصَّعَّدُ فِي السَّماءِ . [ الأنعام : 125 ] . آية محكمة تشير بكلّ وضوح وصراحة إلى حقيقتين كشف عنهما العلم . الأولى : أن التغير الهائل في ضغط الجو الذي يحدث عند التّصاعد السّريع في السماء ، يسبب للإنسان ضيقا في الصّدر وحرجا . الثانية : أنه كلما ارتفع الإنسان في السماء انخفض ضغط الهواء ، وقلّت بالتالي كمّية الأوكسجين ، ممّا يؤدي إلى ضيق في الصدر وصعوبة في التّنفس . ففي عام ( 1648 م ) أثبت العالم المشهور « بليز باسكال » أنّ ضغط الهواء يقلّ كلّما ارتفعنا عن مستوى سطح البحر .